استقالة رئيس شركة أوبر ومتاعب الشركة تتفاقم

NoImage


كتب مصطفى محمود

غادر رئيس شركة أوبر لسيارات الأجرة جيف جونز منصبه بصورة مفاجئة بعد حوالي ستة أشهر من انضمامه إلى الشركة الأميركية.
وقال جونز إنه لم يستطع الاستمرار في منصبه لشعوره بـ"عدم التوافق" مع ما شهده في الشركة.
وأضاف: «انضممت إلى أوبر نظراً إلى مهمتها وتحدي بناء القدرات العالمية الذي سيساعد الشركة على النضوج والازدهار في الأجل الطويل، لكن من الواضح أن ما قاد تاريخي المهني من نهج قيادي واعتقادات لا يتناسب مع ما شهدته في أوبر وما مررت به لذا لا يمكنني الاستمرار رئيساً للشركة».
وأعلن نائب رئيس الشركة لمنصة الخرائط والأعمال براين مكلندون مغادرته أوبر بنهاية شهر آذار/مارس لـ"استكشاف مجال السياسة".
وقال متحدث باسم أوبر إن استقالة جونز من منصبه تأتي بعد سبعة أشهر من الانضمام للشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرا لها.
وقال جونز في بيان لرويترز إنه لا يستطيع مواصلة العمل في منصبه كرئيس لنشاط لا يتناسب معه.
أضاف "انضممت لأوبر نظرا لمهمتها وتحدي بناء القدرات العالمية الذي سيساعد الشركة على النضوج والازدهار في الأجل الطويل... بيد أنه بات من الواضح أن ما قاد تاريخي المهني من نهج قيادي واعتقادات لا يتناسب مع ما شهدته في أوبر وما مررت به ولذا لا يمكنني الاستمرار كرئيس للشركة."
وثارت تساؤلات حول دور جونز بعد أن بدأت أوبر في وقت سابق من هذا الشهر في البحث عن رئيس للتشغيل للمساعدة في إدارة الشركة إلى جانب الرئيس التنفيذي ترافيس كالانيك.
وكان جونز يقوم ببعض مهام رئيس التشغيل منذ أن انضم إلى أوبر قادما من تارجت كورب التي كان يعمل بها رئيسا للتسويق وينسب له الفضل في تحديث العلامة التجارية للشركة.
وقال نائب رئيس أوبر لمنصة الأنشطة والخرائط بريان ماكليندون في تصريحات منفصلة إنه يخطط لمغادرة الشركة بنهاية الشهر لاستكشاف عالم السياسة.

وقال ماكليندون في بيان لرويترز "سأظل مستشارا... هذا وقت الانتخابات والأزمة المالية الحالية في كانساس تدفعني لأن أشارك بشكل أقوى في ديمقراطيتنا."
وجونز وماكليندون أحدث مسؤولين ينضمان لسلسة من المسؤولين التنفيذيين الكبار الذين غادروا الشركة.