بعض الارشادات الهامة عند قيادة السيارات الكهربائية في فصل الشتاء

بعض-الارشادات-الهامة-عند-قيادة-السيارات-الكهربائية

مي حمدي

يتعرض مُلاك السيارات الكهربائية للكثير من المخاوف بشأن القيادة في فصل الشتاء بسبب عدم وجود الإمكانيات الكافية لتشغيل الأنظمة المختلفة مثل التدفئة، خصوصاً أن أصبح الوضع متغير من حيث الاعتماد على سعة أكبر في البطاريات.

معلومات حول قيادة السيارات الكهربائية
ذكر بلاندوف للفحص الفني من الهيئة الألمانية أن تلك المشكلة كانت منتشرة في الجيل الأول، أما الآن فالبطاريات تتميز بسعتها الكبيرة التي تسهل تشغيل التدفئة من دون مواجهة مشاكل، بالإضافة إلى ذلك يكون الأمر مرتبط بالضبط السابق بشكل صحيح، وهذا التطبيق متوفر في السيارات الكهربائية، ومن الأفضل لتحسين سلوك الشحن والكبح والأداء هو تسخين البطارية.
وأضافت الشركة الألمانية بي إم دبليو أن يجب توقع نقص السير في فصل الشتاء، وهذا يرجع إلى الطاقة اللازمة لحدوث التدفئة، فالأوقات الباردة لها تأثير كبير على التوصيل من جهة أخرى داخل البطارية، كما أن شركة بي إم دبليو توصي عملائها مُلاك السيارات الكهربائية بالتهيئة الأولية، توضح أن إذا كانت السيارة الكهربائية متصلة بكابل شحن أو محطة شحن ب 230 فولت، فإن يأتي من الشبكة الطاقة اللازمة لقضاء هذا الغرض، ولهذا أقامت العديد من الشركات مثل شركة تسلا وشركة بي ام دبليو بتزويد سياراتها الكهربائية بأنظمة مختلفة للقيادة من أجل تقليل تأثرها بدرجة الحرارة المنخفضة، ويتم تحسين توزيع الطاقة مع قوة التدفئة الأقل.

حماية البطارية في السيارات الكهربائية
يتم تنظيم تيار الشحن من خلال وظيفة حماية البطارية، ذكر خبير ألماني أن البطارية لن تبرد إذا كانت تنتقل بمنتهى السلاسة من الشحن إلى القيادة، يؤكد بلاندوف أن يتم استخدام مؤقت الشحن من أجل ضبط توقيت الشحن، ومن الأفضل شحن السيارة في الصباح إذا كنت تريد قيادة السيارة في ساعات الصباح.
أضافت شركة تويوتا أن نوعية سيارات الهجين تجمع بين الكهرباء والوقود، كما أنها تؤكد أن هذه النوعية من السيارات تفوق السيارات الكهربائية بسبب عدم وجود على المدى أي قيود، وفي التدفئة لا يتم الإعتماد على الطاقة المتواجدة في خران التيار.
أوضح بلاندوف أنه سوف يتم البدء في محرك الاحتراق في نوعية سيارات الهجين، ولكن في نفس الوقت لا يجعلها خالية من الانبعاثات أثناء القيادة، وشركة سيلا للسيارات تؤكد أن البطاريات الخاصة بسيارتها تكون محاطة بنوع من السائل يمنع من حدوث زيادة في تبريد أو تسخين الطاقة، فلا يوجد داعي للقلق بشأن تعطيل أنظمة البطارية، حيث يوجد أنظمة كثيرة ومختلفة للعزل، وتتميز السيارات الكهربائية بقلة المكونات الميكانيكية ولهذا فهي لا تحتاج إلى التشحيم، ويكون مستواها في التآكل أقل، وتتميز أيضا بأنها خالية من الانبعاثات أثناء القيادة في الشتاء.

وظيفة المضخة الحرارية
تعد المضخة الحرارية طريقة أخرى من أجل تقليل استهلاك معدل الطاقة، حيث يتم بشكل كبير الاعتماد على المحرك الكهربائي والحرارة الداخلية للتحكم في الحرارة الداخلية ودرجتها، فقد أكد بلاندوف إلى أن البطارية يتم شحنها بشكل أسرع وأفضل عندما تكون دافئة، مشيراً إلى أن المدة الزمنية التي تستغرقها سيارة باردة مثيرة للعجب، وهذا يرجع إلى أن التفاعلات الكيميائية المتواجدة داخل البطارية تحتاج إلى التدفئة. وتؤكد شركة بي ام دبليو أن من الممكن إرتفاع معدل السير إلى 30 في المائة بالمقارنة مع سيارة من دون مضخة حرارية، وهذه المضخة لا تدخل في موديلات رينو وبي ام دبليو وفولكس فاجن، بالنسبة لتجهيزاتهم القياسية، وبشكل اوتوماتيكي يتم التحكم بين تفاعل المضخات الحرارية وبين تفاعل نظام التدفئة الكهربائية، ويكون هذا التأثير عندما تكون السيارة متوقفة عند درجة حرارة قليلة أو عندما تكون بطارية السيارة على وشك الفراغ، وبالتالي يكون جهد البطارية قليل.